علي الأحمدي الميانجي
447
مواقف الشيعة
ابن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي ، فرجع المقدام فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ ( فقال له معاوية : أتراها مصيبة . مسند أحمد ) فقال : ولم لا أراها مصيبة ، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وآله في حجره فقال : هذا مني وحسين من علي . فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل . قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك وأسمعك ما تكره ثم قال : يا معاوية ، إن أنا صدقت فصدقني ، وإن أنا كذبت فكذبني قال : أفعل . قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن لبس الحرير ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بالله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله ينهى عن لبس الذهب ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها ؟ قال : نعم . قال : فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية ، فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام ( 1 ) . ( 641 ) رجل كوفي مع معاوية إن رجلا من أهل الكوفة دخل على بعير له إلى دمشق في حال منصرفهم عن صفين ، فتعلق به رجل من دمشق ، فقال : هذه ناقتي أخذت مني بصفين ، فارتفع أمرهما إلى معاوية ، وأقام الدمشقي خمسين رجلا بينة يشهدون أنها ناقته فقضى معاوية على الكوفي وأمره بتسليم البعير إليه . فقال الكوفي : أصلحك الله
--> ( 1 ) الغدير : ج 10 / 215 ، عن سنن أبي داود : ج 2 / 186 ومسند أحمد : ج 4 / 130 وأشار إليه قاموس الرجال : ج 9 / 116